نبذة عن الهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون

السينما والمسرح والفنون هي رسالات انسانية ترقى بالانسان الليبي الي الأحساس بالجمال كما تنمي فيه الذوق وتدفعه الى تحمل المسؤولية الوطنية والعمل من اجل رفعة الوطن.

– التعريف بالفن والفنانين في ليبيا و ضمان كل حقوقهم . 

– تقديم الأعمال التي ترقى بالإحساس الجميل بغرض تنمية الذوق العام . 

– الوقوف مع الفنانين وتشجيعهم ودعمهم و ضمان حقوقهم للملكية الفكرية . 

– نشر الثقافة الفنية بين الشباب الليبي . 

– التواصل فنيا مع كل البلدان الشقيقة و الصديقة في مجالات المسرح والسينما والفنون . 

– التطوير للبنية التحتية للمسرح والسينما والفنون الشعبية و الفنون التشكيلية و تكوين عناصر بشرية مؤهلة وقاعدة تقنية متطورة . 

– تنظيم الدورات التدريبية للهيئة بالداخل والخارج بالتنسيق مع المراكز التدريبية الفنية المتخصصة والتركيز على المتميزين لتأهيلهم , تجسيدا للإبداع . 

– نشر الفنون الموسيقية, و الغنائية مثل المالوف والموشحات  والمدائح والأذكار , و الأناشيد الدينية, و الأغاني الوطنية  و العاطفية والاجتماعية, وغيرها والإشراف عليها  . 

– الإشراف على الفرق الوطنية للموسيقى  , و الفرق الوطنية للمسرح و الفرق الوطنية للفنون الشعبية  . 

– الاهتمام بدراسات و أبحاث الموسيقى العربية , و تشجيع و تبني الدراسات والبحوث العلمية اللازمة لتطوير مجالات المسرح والموسيقى والفنون الشعبية و الفنون التشكيلية . 

– إبراز الموروثات الثقافية للمناطق الليبية, والتعريف بتاريخ الأمة الليبية.   

– المشاركة في المهرجانات والمحافل العربية و الأفريقية و الدولية. 

–  تسخير المسرح والسينما والفنون في محاربة البدع والعادات السيئة و الأمراض الاجتماعية.  

– الرفع من مستوى ثقافة النشئ , و المساهمة في تنشئة جيل متذوق للفنون المسرحية, والسينمائية, و الموسيقية والفنون الشعبية و الفنون التشكيلية. 

–  تشجيع المواهب والقدرات المبدعة والخلّاقة , والعمل على إعداد جيل قادر على النهوض بهذا الفن الرفيع  و مساندة الخبراء الفنانين و الفنيين المختصين , ومساعدة الأفراد, و الفرق الأهلية, و الشركات المساهمة, وغيرها في مجالات المسرح و السينما والموسيقى, و الفنون الشعبية  و الفنون التشكيلية, والعمل على نقل ممارسة هذه الفنون, و بشكل تدريجي من القطاع العام, و إلى القطاع الخاص  

– الاهتمام باللغة العربية, و تسخير المسرح و السينما و الفنون في نشر الثقافة العربية و الإسلامية الصحيحة و ترسيخ مبادئهما  الروحية و الاجتماعية و الإنسانية. 

– دعم وتشجيع الشباب المخترعين, و المبدعين, و ذوي الاحتياجات الخاصة . 

– تشجيع كتّاب السيناريو و الفنانين على تقديم أعمالا خاصة بالطفل , و الرفع من القدرات الإنتاجية للدراما التلفزيونية . 

– تشجيع الأطفال على الكتابة, و الرسم , و تعلم الموسيقى . 

– السعي إلى إبرام الاتفاقيات مع الوزارات و الهيئات , و مؤسسات القطاع العام و الخاص بغرض تقديم كل الخدمات الفنية التي يحتاجونها , و التي هي في صالح  الوطن و المواطن. 

– التعاون مع الهيئات المناظرة في الخارج للرفع من مستوى فن المسرح و السينما والموسيقى و الفنون الشعبية والفنون التشكيلية بدولة ليبيا. 

– توظيف المسرح و السينما و الفنون الموسيقية والشعبية  والتشكيلية, في التعريف بدولة ليبيا و آثارها, و طبيعتها الخلابة. 

– العمل على توفير قاعدة بيانات في مجالات أعمال المسرح و السينما و الفنون عامة .  

– التواصل مع الجاليات الليبية بالخارج و مشاركتهم الاحتفالات الوطنية والدينية و الثقافية و المناسبات العربية, و العالمية وغيرها و التواصل مع مواهبهم الإبداعية .  

– إعداد مقرّات عصرية تكون مجهزة بكامل التقنيات الحديثة لكل من الفرق الوطنية العاملة في مجال الموسيقى والغناء و المسرح  و الفنون الشعبية و أيضا الفنون التشكيلية .  

– إعداد كوادر مدربة واعتمادها , و متابعتها فنيا و ماديا  لتكون جاهزة لتمثيل ليبيا في المحافل العربية والأفريقية والدولية . 

– السعي بكل الوسائل لتشجيع , و دعم القطاع الأهلي لتحقيق هدف نقل ممارسة نشاط المسرح والسينما والموسيقى الشعبية و الفنون التشكيلية , بشكل تدريجي من القطاع العام و إلى القطاع الخاص.

وضع و تنفيذ خطط قصيرة الأجل و أخرى طويلة لتحقيق الأهداف المقررة من قبل الهيئة . 

خطط تستهدف بناء الإنسان من خلال رسم خريطة للعقد الاجتماعي الجديد, و فهيا يتم معالجة آثار الحرب, و عودة النازحين و المهجّرين و لم شمل كل الليبيين في مصالحة وطنية                                     و دعم الشباب و العمل على نهضة المجتمع 

خطط تتلخص في أن الهيئة سيكون لها دور تنموي  و فكري, و عملي من خلال فروعها المنتشرة في معظم المناطق الليبية والتي تفوق المائة والعشرين فرع حتى هذه اللحظة و العدد في زيادة مطردة. 

تنمويا : 

    ( الهيئة هي مكوّن لها علاقة مباشرة بالمجتمع و أيضا مع منظمات المجتمع المدني و هي مدركة تماما ماذا يريد المجتمع 

و هي متابعة  لتحولات الليبيين نحو مجتمع جديد يحمل عقدا اجتماعيا جديدا, سيكون لها  دور كبير في هذا الشأن, و ستشكّل أحد روافده العلمية والعملية ) . 

فكريا :                                                                    

 تقدّم الأفكار البناءة نحو الجيل الجديد , من أجل تحقيق طموحه  و آماله و تفتح له كل فرص الإبداع و في جميع مجالات الحياة  كما تستعين الهيئة  بتجارب الدول التي سبقتنا إلى التقدم و النهضة و الازدهار . 

عمليا : 

( تعمل الهيئة بكل طاقاتها الذاتية , بل و تساعد الآخرين على إنجاز أعمالهم, و توفير فرص العمل لهم, و شعارها أسمع منه  و سلّم له , و تابعه ” ). 

    الخطوات : 

تعمل الهيئة على إعداد خطط إستراتيجية بغرض التنسيق مع الوزارات المعنية من أجل المساهمة في تحقيق التنمية الفنية الشاملة في مجالات المسرح و السينما والفنون معتمدين في ذلك على مشاركة  المجتمع الليبي في عقده الاجتماعي الجديد 

 و إبرازهمن خلال التواصل مع كل المناطق الليبية, و تحريض منظمات المجتمع المدني بإشراكهم في  نهج تنموي علمي, و خطط علمية مدروسة و لها مخرجات و جداول عمل مستمرة, و لجان تقييم, من خلال خطط قصيرة الأجل, و أخرى طويلة أيضا 

إنشاء المسارح, و إدارتها, و تنظيم العروض المسرحية بها . 

إنشاء فرقة وطنية للمسرح الجوال , و تشجيع كل المناطق على ذلك  

إنشاء مسرح الطفل و تعميمه على كافة المناطق الليبية , فالاهتمام بالنشء الطفولة , و بذل الجهد في توفير المناخ الآمن له مجتمعيا, و صحيا و تعليميا و تأهيليا , فإننا بذلك نؤسس لجيل سليم العقل قوي البنية عزيز النفس  متمتع بالأخلاق الحميدة يقول الصدق  شجاع, حافظ للأمانة, يحترم الآخر, مهتم بالبيئةمعتمد على النفس  مدافع عن الوطن و محب له ). و ذلك بإتباع برامج علمية مدروسة وأيضا بتوفير كل السبل لتحقيقها . 

إنشاء مكاتب فنية في كل النوادي الليبية , و استحداث وظيفة منسق فني تابع للهيئة يعمل على التواصل مع إدارة النادي في اعتماد البرامج الفنية  

و توفير المناخ المناسب لإبراز مواهب الشباب في مجالات المسرح والسينما والفنون, و مشاركة شباب النوادي في إحياء المناسبات الدينية والوطنية و غيرها . و نشر الثقافة الفنية بينهم من أجل إعداد شباب النوادي لتحمل مسؤولياته الوطنية في بناء ليبيا . 

إعادة فتح دور العرض التاريخية المنتشرة في كل المناطق الليبية           و تطويرها, و أيضا فتح دور عرض جديدة مواكبة للعصر . 

إنشاء سينما الطفل في كل المناطق الليبية و الإشراف عليها و  إدارتها . 

إنشاء المراكز الفنية التعليمية والتدريبية, و التطويرية  و إدارتها 

ضم المعاهد المتخصصة في الفنون إلى الهيئة العامة للمسرح و السينما و الفنون من أجل توفير العمل للطلبة الخريجين , و توزيعهم على كل مجالات المسرح والسينما والفنون و بما يناسب تخصصهم . 

حصر كافة الفنانين و كتّاب السيناريو و تشجيعهم بالمشاركة في إعداد خطط لأرشفة كل أنواع الفنون, و لإنتاج أعمال فنية في مجال المسرح والسينما والفنون بما يوافق تطلعات  و أماني الشعب الليبي .. ( بالنظر في كيفية الحصول على المادة / تحفيز الرواد / عمل مسابقات بين الشباب / عمل لقاءات تلفزيونية و في المحطات المسموعة ) . 

تقنين عمل كل الحرفيين من الأفراد و التشاركيات والشركات و الفرق والاتحادات والنقابات و محلات بيع الأشرطة والسي ديهات الاسطوانات الليزرية ”  و غيرها حفاظا على المجتمع من الانحلال و التدهور الأخلاقي و الغش  التجاري  و ارتفاع الأسعار للأعمال الفنية, و غيرها . 

–  تقنين كل الأعمال الفنية في المسرح والسينما والفنون, بوضع قانون لها يردع السيئ و يكافئ السوي. 

عمل قاعدة بيانات للأعمال المسرحية , و أخرى للفنانين المسرحيين , و المخرجين , و أيضا الفنيين العاملين بقطاع المسرح . 

عمل قاعدة بيانات للأعمال السينمائية الليبية , و أخرى للفنانين من الممثلين و المخرجين  , و الفنيين العاملين بقطاع السينما . 

عمل قاعدة بيانات للأعمال الموسيقية من ألحان و مؤلفيها و من العازفين , و الفنيين العاملين بهذا المجال . 

عمل قاعدة بيانات لأعمال الفنون الشعبية , و أخرى للراقصين و المطربين و أيضا الفنيين بهذا المجال . 

عمل قاعدة بيانات لأعمال الفنون التشكيلية ,و للرسامين و النحاتين والخطاطين أيضا . 

اختيار الشركات المنفذة للتقنيات الحديثة في مجال المنظومات الإلكترونية , لعمل منظومة إلكترونية  لكل هذه الفنون و تأمينها من الاختراق أو تشويه محتوياته أو سرقتها.